موقـــــع الحـــاج أبو محمــــود الياســـــيني
ديــــــر ياســـــيـن فــــي الذاكـــــــرة
الصفحة الرئيسية
حقائق من المجزرة
صور من دير ياسين
شعــــــــــر
حقائق عن أسماء الشهداء
مكتبة الأناشيد الثورية
فعاليات دير ياسين 2007
فيديو من ديـر ياسـين
كتبوا عنا في الذكرى 59
دفتر الزوار
Contact Me

الاقصى
دير ياسين أهلا وسهلا بكم في موقع الحاج محمد محمود اسعد رضوان _
أخر الأخبار

ذكراك دير ياسين تهز جوارحي*لبيك ولبـــى نداك فؤادي

نبذة عن قريتي دير ياسين:
        إن قريتي دير ياسين تقع بالجانب الغربي من مدينة القدس وعلى بعد أربعة كيلومترات فقط عن المدينةالمقدسة,وكان عدد سكان قريتي آنذاك 750 نسمة فقط.ومعظم رجال القرية يعملون في المحاجر والكسارات داخل القرية ,ويتألف سكان القرية من خمسة حمايل هم:حمولة عقل,حمولة حميدة,حمولة جابر,حمولة شحادة,حمولة عيد,إضافة إلى عائلتين وهما عائلة مصلح وعائلة جندي,وكان يوجد في القرية ثلاثة مواطنين فلسطينين من خارج القرية وهم الشهداء عبد الخليلي وولده وكانا يعملان في فرن القرية والشهيدة المعلمة حياة البلبيسي والتي كانت تعمل مدرسة في مدرسة إناث القرية.
 

القدس-رغم كبر سنه وشيخوخته لا يزال الحاج أبو محمود الياسيني يذكر جيدا المجزرة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية تحت جنح الظلام على أراضي قرية دير ياسين في عام 1948.وفي بيته الصغير عند باب الزاهرة في القدس أسس أبو محمود مكتبة متواضعة لتاريخ قرية دير ياسين التي دمرها الاحتلال وغير من ملامحها,وأصبحت تسمى"جفعات شاؤول".ورغم ذلك ما زال أبو محمود ملما بذكريات المذبحةحتى يومنا هذا,فيتحدث عنها بكل تفاصيلها وبدقة وكأنها حدثت قبل ساعات وهو يرى الشهداء والأسرى والبيوت القديمة التي لا يزال بعضها شاهداََ على الجرائم الصهيونية.ويحتفظ أبو محمود بوقائع المذبحة بشكل مفصل مدونة بخط يده إلى جانب قائمة احتوت على اسماء الشهداء وأعمارهم وهم 93 شهيدا من بينهم ثلاثة ليسوا من القرية, وفي مكتبته أيضا خريطة هيكلية لدير ياسين مرسومة باليد تبين معالم القرية وبيوتها وطرقاتها وكيفية اجتياحها ليلة التاسع من نيسان 1948.
صور من قريتي دير ياسين
وتمكن أبو محمود من زياره بيته الذي تربى فيه وقضى أيام طفولته وشبابه حيث استولى عليه أحد المحتلين وحوله إلى منجرة كبقية البيوت التي حولوها إما إالى عيادة أو مطعم كما أسسوا فيها مستشفى للأمراض العقلية وهدموا بعض البيوت واقتلعوا الأشجار.ويأمل هذا الحاج الذي يدفعه شوقه وحنينه الى دير ياسين بزيارتها بين الحين والآخر ليجلس أمام بيته ويزور تربة والده ليقرأ الفاتحة على روحه وليأكل من حبات اللوز والتين...,ولكن شرطة الأحتلال منعته في الأونة الأخيرة من أن يمتع ناظريه بما تبقى من معالم قريته ولم يسمحوا له بالدخول إليها.
الاقصى

القائمة البريدية
سجل الآن
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك


© ساري رضوان 2006. جميع الحقوق محفوظة